عباس حسن
564
النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة
3 - أن يصاغ مصدرا على وزن « فعال » بشرط أن يكون ماضيه ثلاثيّا معتل الآخر على وزن : فعل ( بفتح أوله وثانيه ) ، الدّال على صوت ، أو داء ، وبشرط أن يكون له نظير من الفعل الصحيح الآخر ومصدره ، على وزنهما . نحو : عوى وعواء - رغا ورغاء « 1 » - ثغا وثغاء « 2 » ونحو : مشى بطنه مشاء . ونظيرهما من الصحيح الآخر : صرخ وصراخ - دار رأسه ودوار - لأنّ « فعالا » مصدر قياسي للثلاثى الدّال على صوت أو داء . 4 - أن يكون مفردا لجمع تكسير على وزن : « أفعلة » المختومة بالتاء المسبوقة بحرف العلة « الياء » بشرط أن يكون هذا المفرد مختوما بالهمزة المسبوقة بحرف علة ، وأن يكون لهما نظائر من الصحيح الآخر ، نحو : كساء وأكسية - رداء وأردية - بناء وأبنية - دعاء وأدعية - دواء وأدوية . . . فالأسماء المفردة السابقة ( كساء - رداء - بناء - دعاء - دواء . . . ) وأمثالها نوع من « الممدود القياسي » . ونظائرها من الصحيح الآخر : سلاح وأسلحة - حجاب وأحجبة - شفاء ، وأشفية ، ( بمعنى دواء وأدوية ) ، لأن « أفعلة » تكون جمع تكسير للمفرد الرباعي الذي قبل آخره مدّة « 3 » . . . 5 - أن يصاغ مصدرا على وزن : « تفعال » ، أو صيغة مبالغة على وزن « فعّال أو مفعال » . نحو : التّعداء ، والعدّاء ، والمعطاء . ونظائرها من الصحيح تذكار - زرّاع - مشراب .
--> ( 1 ) الرغاء . صوت الحيوانات ذات الخف ؛ كالإبل . ( 2 ) الثغاء : صوت الغنم والمعز . ( 3 ) وفي الممدود يقول ابن مالك : وما استحقّ قبل آخر ألف * فالمدّ في نظيره حتما عرف أي : ما استحق - بحسب القواعد العامة - من الأسماء الصحيحة أن يكون قبل آخره ألف ( وهذا يتحقق في مصدر الماضي الرباعي الذي على وزن : « أفعل » وفي الخماسى والسداسى المبدوءين بهمزة وصل ) ، فإن نظيره من مصادر الماضي المعتل الآخر الذي على وزان « أفعل أو الذي يكون خماسيا أو سداسيا - ممدود . ووضح هذا بمثال هو : كمصدر الفعل الذي قد بدئا * بهمز وصل ؛ كارعوى وكارتأى